جلال الدين الرومي

46

فيه ما فيه

يدرى أن ميلى إلى الطين من طبيعتي أو لعلة أنه اختلط بطبعى ، اعلم أن كل بيت وحديث وآية يستشهد بها مثل الشاهدين الدليلين العالمين بالأدلة المختلفة يشهدان في كل مقام بما يناسبه كالشاهد على وقف منزل وشاهدين على بيع دكان وشاهدي النكاح يشهدان في كل قضية بما يناسب حالها هكذا تكون صورة الشاهد أما معناه فمختلف . نفعنا الله وإياكم : اللون لون الدم والريح ريح المسك . * * *